أمثلة من الواقع لمواقف الفلاسفة
المحور الثاني : طبيعة السلطة السياسية
أمثلة لموقف نيكولا ماكيافيلي
دفاعا عن الأطروحة القائلة : أن السلطة قائمة على القوة والعنف والمكر والخداع
مثال 01 : الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"
وللتأكيد على الوجه السلطوي والقمعي للسلطة، يمكن الاستئناس بمثال عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث نجده سنة 2014 قد استخدم القوة العسكرية لضم شبه جزيرة القرم من أوكرانيا. فاعتبر العديد من المحللين هذا التصرف ميكافيلياً، بحيث استخدم بوتين القوة والعنف والمكر والخداع لتحقيق أهدافه السياسية التوسعية دون الالتفات إلى القانون الدولي أو الأخلاق الإنسانية.
مثال 02 : الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
وللتأكيد على الوجه السلطوي والعنيف للسلطة، يمكن الإشارة إلى أنه في عام 2016، فاز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية على الرغم من حملته الانتخابية المثيرة للجدل والتي تضمنت تصريحات عنصرية ومهينة. اعتبر البعض أن فوز ترامب دليل على صحة أفكار مكيافيلي، حيث ركز ترامب على تحقيق الفوز دون الالتزام بالقيم الأخلاقية، بل عمل بالمدأ الماكيافيلي الشهير "الغاية تبرر الوسيلة".
أمثلة لموقف عبد الرحمان بن خلدون
دفاعا عن الأطروحة القائلة : أن السلطة قائمة على الرفق والإعتدال
مثال 01 : ملك الأردن "عبد الله الثاني"
وللتأكيد على الوجه المعتدل للسلطة، يمكن الاستئناس بمثال عن الزعيم الزعيم العربي عبد الله الثاني، حيث نجده سنة 2013 قد انتخب ملكاً للأردن بعد وفاة والدة الملك الحسين. إذ اتبع الملك عبد الله نهجاً سياسياً يعتمد على الرفق والاعتدال، وبموجبه سعى إلى تحقيق التوازن بين مصالح مختلف فئات المجتمع الأردني.
مثال 02 : رؤية الامارات العربية المتحدة
وللتأكيد على الوجه المعتدل للسلطة السياسية، يمكن الإشارة إلى أن في عام 2015، أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة رؤية الإمارات 2021، وهي خطة استراتيجية تهدف إلى تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة لكل المواطنين، فكان هدف هذه الرؤية تحقيق المصلحة العامة للمواطنين الإماراتيين من خلال التركيز على التعليم والصحة والابتكار عملت بمدأ رفق الحاكم تجاه محكوميه.
أمثلة عن موقف مونتسكيو
دفاعا عن الأطروحة القائلة : أن الدولة قائمة على "مبدأ الفصل بين السلط"
مثال 01 : الولايات المتحدة الأمريكية
وللتأكيد على الوجه الديمقراطي للسلطة، يمكن الإشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية كمثال بارز على تطبيق مبدأ فصل السلط. ففي الولايات المتحدة الأمريكية، يتم تقسيم السلطة بين ثلاثة فروع السلطة التشريعية (الكونغرس)، والسلطة التنفيذية (الرئيس)، والسلطة القضائية (المحاكم)، مما يسمح بدمقرطة الحياة السياسية في جميع الولايات.
مثال 02 : الربيع العربي
وللتأكيد على الوجه الديمقراطي للسلطة السياسية، يمكن الإستئناس بمثال من التاريخ العربي النعاصر، حيث نجد في عام 2011، اجتاحت موجة من الاحتجاجات الديمقراطية العالم العربي المعروفة باسم ا "الربيع العربي". سعي المتظاهرون من خلالها إلى إسقاط الأنظمة الاستبدادية وإقامة أنظمة ديمقراطية تضمن الحريات الأساسية للمواطنين من خلال العمل بمبدأ فصل السلط الذي جاء به مونتسكيو.
أمثلة عن موقف مشيل فوكو
دفاعا عن الأطروحة القائلة : أن السلطة منتشرة في الجسم الاجتماعي الدولة
مثال 01 : عصر الأنترنيت
وللتأكيد على الوجه المنتشر والتشاركي للسلطة داخل الدولة، يمكن الإشارة إلى النمط الجديد الذي اتخذته الدولة في المرحلة المعاصرة، ففي ظل عصر الإنترنت والانتشار المتزايد للمعلومة، نجد السلطة قد انتشرت بشكل كبير على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، إذ يمكن لأي شخص الآن أن ينشر أفكاره وآرائه وأن يؤثر على الآخرين بغض النظر عن موقعه أو منصبه.
مثال 02 : حركة الاحتجاجات في مختلف بلدان العالم
وللتأكيد على الوجه المتغير واللآثابت للسلطة السياسية، يمكن الإستئناس بمثال عن حركات الاحتجاج التي تجتاح العالم اليوم ضد الظلم الاجتماعي والاقتصادي، مما يؤكد على أن السلطة ليست ثابتة، بل تتغير مع تغير علاقات القوى في المجتمع ويمارسها الجميع بعض النظر عن موقعهم الاجتماعي والطبقي.
أمثلة عن موقف لوي التوسير
دفاعا عن الأطروحة القائلة : أن السلطة قائمة على القمع والهيمنة
مثال 01 : مقتل جورج فلويد بأمريكا
وللتأكيد على الوجه السلطوي والقمعي للسلطة السياسية للدولة، يمكن الاستئناس بمثال من الواقع السياسي الأمريكي. ففي عام 2020، شهد العالم احتجاجات واسعة ضد وحشية الشرطة بعد مقتل جورج فلويد، وهو رجل أسود على يد شرطي أبيض في الولايات المتحدة. اعتبر الكثيرون هذا الحادث مثالاً على عنف الدولة ضد الأقليات.
مثال 02 : وسائل الإعلام كجهاز ايديولوجي
وللتأكيد على الوجه السلطوي والقمعي للسلطة السياسية للدولة، يمكن الإشارة إلى الاستخدام الممنهج لوسائل الإعلام من طرف بعض الدول لنشر الدعاية وتزييف الحقائق من خلال الأجهزة الإيديولوجية كالإعلام مثلا، حيث يمكن تسخيرها في تشويه وتزييف الحقائق، مما يمثل شكلاً من أشكال الهيمنة الرمزية على الأفراد.
.png)